عكس اتجاه الصخب > مراجعات رواية عكس اتجاه الصخب > مراجعة Nosaila Abdalla

عكس اتجاه الصخب - عمرو دنقل
تحميل الكتاب

عكس اتجاه الصخب

تأليف (تأليف) 4.2
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

إسم العمل:عكس إتجاه الصخب

اسم الكاتب:عمرو دنقل

عدد الصفحات:222

دار النشر:دار إشراقة

سنة النشر:2026

تقييم العمل:

الحبكة والإيقاع:بدأت الرواية بحدث قد نراه المفروض ان يكون نهاية الرواية.مقتل الخادمة البدينة وهروب بطل الرواية طاهر علوي من سجنه الذي وضعه فيه أبنائه لاستعجال الخلاص منه بدس الأدوية في مأكله وهنا يأتي إيقاع الرواية السريع الملئ بالتفاصيل والتشويق لنتعرف عن قرب عن من هو طاهر علوي ونتعرف على تخبط واضطراب وضعف النفس البشرية ونرى في طاهر علوي جزء من تخبطنا واحيانا عدم استيعابنا للواقع ولكن هل كلنا بشجاعة طاهر علوي

الذي رفض عقله كل هذا

بناء الشخصيات: طاهر كان من الطبيعي انه يفقد بطلنا جزء من ذاكرته او حتى يملئ الجزء الفارغ بأحداث قد تكون مناسبة لعقله

فطاهر عانى بُعد الأبوين بسفر امه وأخته للعراق بعد الانفصال عن والده وانتحار الاب بعد أحداث مريرة رأها في ابنته فما كان من الجد للأم ان رأى في طاهر عوض عن ابنته المتمردة فأخفى عن طاهر الحقيقة ومنعه من رؤية والده المجنون في نظر الجد ظنا منه ان هذا في صالح الطفل المؤدب المتفوق دراسيا الخانع الخاضع لسلطة الجد ومع تطور الاحداث في ستينات القرن الماضي من أحداث النكسة وموت عبد الناصر ووفاة جده وانتحار الاب ومع بداية الألفينات وأحداث العراق وتخيل طاهر لأحداث حدثت لأمه وأخته فيها كان كفيلا بذهاب عقل كل رشيد

الصراع الداخلي:نلمس بوضوع الصراع الداخلي لطاهر بين الخير والشر والكحمة والغموض فهل طاهر شرير بقتله للخلدمة البدينة وبعد ذلك المشادة بينه وبين عسكري الامن التي انتهت به ببتر أجزاء من جسده ام فالنهاية لاكتشافنا انه خبأ امواله كلها في مكان مجهول أعتقد أن طاهر نفسه نسيه فيما نسى

ام هو الطيب المسالم المجتهد الذي أصبح طبيباً مشهوراً في علم النفس.الطبيب الذي يحلم بالقومية العربية واتحاد الوطن العربي كله ككيان واحد بلا حدود حتى الدماء المهدرة فسيعوض ذويها تعويضا يليق بالحدث.الطبيب والأب الذي أدرك بحكمة طمع أولاده فخبأ المال عنهم

النهاية:جاءت النهاية كصفعة على وجه كل جيلنا كيف تحملنا وكيف تحمل أهالينا كل هذه الأحداث وكل هذا الخذلان.نهاية مرضية وواضحة وعادلة.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق