موت إيفان إيليتش > مراجعات رواية موت إيفان إيليتش > مراجعة ماجد رمضان

موت إيفان إيليتش - ليو تولستوي, رشا العمري
تحميل الكتاب

موت إيفان إيليتش

تأليف (تأليف) (ترجمة) 4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
4

موت إيفان إيليتش

ليو تولستوي

عاش القاضي «إيفان إيليتش» الحياة كما ينبغي لها أن تكون، أو هكذا ظن. وصل إلى ما كان يطمح إليه أبناء الطبقة البرجوازية في ذلك الزمان، منصب يكفل له مكانة رفيعة في المجتمع وبين الأصدقاء، ويمنحه شعورًا خفيًا بالزهو لما فيه من سلطة تتحكم في البشر ومصائرهم. تزوج من امرأة «لطيفة» بدافع من سؤال «لماذا لا أتزوج؟»، وأنجب الأبناء، ترقى في المناصب حتى صار بإمكانه تجهيز بيت جديد في المدينة لأسرته، آملًا أن يخفف ذلك من حدّة بعض المشكلات التي بدأت تظهر بينه وبين زوجته في السنين الأخيرة وتعكر صفو حياته، ومن ثمّ يستطيع التركيز فقط على العمل والترقي في المناصب. فما الذي يعيب هذه الحياة؟

هذا هو السؤال الذي طفق يطرحه «إيفان إيليتش» على نفسه وهو على فراش الموت، حين توقف العالم عن جريانه المعتاد، وتلاشى كل ما ظنه يومًا ما «حياة»، ولم يبقَ إلا المعاناة والألم الروحي والفزع من الموت الذي يقترب. بدا كل ما حوله زائفًا، يهوي في أعماق من الكذب والخداع. ولأسرته، كان كضيف ثقيل يعكّر صفو حياتهم، ويحجب عنهم السعادة والحياة التي يريدون لها أن تسير كما كانت ووفق إرادتهم.

عاش إيفان إيليش حياة أبرز ما فيها غياب أي صورة من صور المعاناة والحب والصدق والمعنى والحياة الروحية، كان مغشيًا بالصورة عن الجوهر، كان هو ذاته «كذبة هائلة تخفي الحياة والموت»، ولم يدرِ ذلك إلا في أيامه الأخيرة.

" لم يعد يخاف من الموت لأن الموت قد مات أيضًا.. بدلًا من الموت رأى النور.. وقال فجأة بصوت عالٍ: «ها هو إذن.. يا للفرح!"

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق