مع مرور الوقت قد ينسى الانسان بعض البديهيات كمقابل لمواكبة حياة عليه القتال بها.
كانت الرواية كتصوير مصغر لبداية حياة البشر، بداية التطور و بداية التواصل و بداية لاستكشاف الذات، من الصعب تصور أنك قد تأتي في يوم ما لتسامح شخصا كان هو المتسبب في مقتل صديقك و لكننا نعيش التجربة كل يوم عندما نتعايش مع أفراد من المفترض أن مشاعرهم هي الكره تجاهنا و لكن القتل؟ كم هو مختلف.
كانت في الرواية روح بشرية حقيقية تتحدث فلا أحد يبقى بالمشاعر ذاتها لمدة طويلة خاصة في ظروف متغايرة.
هل كان دافع بيدرو حقا المخاطرة بنفسه للحب؟ هل كان يستحق اثبات نفسه لهذه الدرجة من أجل سبب كهذا أن أنه أراد أن يثبت لنفسه أنه قادر على أن يكون محبا؟
ظن الانسان أنه المنتصر الأعظم لمجرد اتباعه معتقد من المعتقدات ماجاهلاً تلك الحقيقة التي تكمن أن من سيواجهه يملك معتقده الخاص لهو أمر ساخر حقا.
ربما امتلاك شخصيات الرواية الأمل هو من ساعدهم على بلوغ مبتغاهم و لكن كان الأمل أيضا هو ما سمح للمعاناة بأن تسكن أرواحهم لوقت طويل.
