المقاعد الخلفية
الكاتبة :نهلة كرم
المقاعد الخلفية رواية عن العلاقات والخوف من الارتباط والخوف الذي نحمله معنا إليها ،بطلة الرواية سارة فتاة تعيش صراعاً بين رغبتها في الحب وخوفها منه بسبب تجربة قديمة تركت أثراً عميقاً في نفسها. كلما اقتربت من الاستقرار تراجعت، وكلما ابتعدت شعرت بالوحدة. ، نرى كيف يمكن لتجربة قديمة أن تجعل الإنسان عالقاً بين الرغبة في الاقتراب والخوف من الالتزام، فيبحث عن الأمان دون أن يجرؤ على منحه كامل ثقته.
لا تقتصر الرواية على سارة وحدها، فلكل شخصية جرحها الخاص. ريهام تعيش تحت سلطة حماتها المتعلقة بابنها بشكل مرضي، ومنة تحمل آثار التفكك الأسري وخوفًا دائماً من الهجر، بينما تحاول سارة ألا تعيد نموذج العلاقة الباردة والمليئة بالصمت والخلافات الذي عاشته بين والديها. ومن خلال هذه القصص المختلفة، تطرح الرواية سؤالًا واحداً: كيف تؤثر مخاوفنا القديمة في اختياراتنا العاطفية؟
يحمل العنوان دلالة رمزية مهمة فالمقاعد الخلفية هي المكان الذي لا يفرض على صاحبه اتخاذ قرار حاسم، حيث يمكنه الاختباء أو الهرب متى شاء. وهذا تماماً ما كانت تفعله سارة في علاقاتها، تقترب خطوة وتتراجع أخرى، خوفاً من الخسارة أكثر من رغبتها في الوصول.
رواية تتحدث عن الحب، والخوف، والتردد، وعن حقيقة بسيطة كثيرًا ما ننساها: لا يوجد إنسان كامل، ولا علاقة كاملة، لكن الاستمرار يحتاج أحياناً إلى شجاعة أكبر من شجاعة البدايات.
اقتباسات مختارة:
فهناك أنواع متعددة من الكراكيب، فتلك العلاقات المعلقة بين عدم القرب وعدم البعد كراكيب أيضًا، فبعض الأشخاص لا يكتفون بالاحتفاظ بكراكيب في منزلهم، بل يحتفظون كذلك بعلاقات قديمة بائسة داخل رف في قلبهم، مجرد شعور كاذب بالأمان بأننا لم نفقد أي شيء، لا أشياء ولا أشخاص، وهذا ما قصدته من أنني لا أحب الكراكيب بكل أنواعها». ❝
❞ كنت أعرف تمامًا أني أشبه لعبة بازل منحوها لطفل، فأضاع قطعة منها كانت تحمل نصف قلبي، فلا أنا أستطيع تعويض النصف الناقص لأحب بقلب كامل، ولا أستطيع كتمان النبضات التي تصدر عن النصف الآخر، ليتهم يجدون قطعتي الناقصة، أو يفك أحدهم هذا النصف الآخر ويلقيه بعيدًا عني. ❝
#أبجد
#المقاعد_الخلفية
#نجم_الأسبوع
#نهلة_كرم

