رواية تمتاز بلغة جميلة وجذّابة لكنها تحتشد بالقصص والحكايات والروايات التي ترتبط بخلفيات الشخصيات حتى لو كانت هامشيّة، كالسكرتيرة ليلى مثلا، بحيث لم أعد أعرف ما هي القصة الأساسية التي أقرأها، كما تتضمّن رواية داخل الرواية (هي أوراق نسيم غير المكتملة التي يتركها نسيم للراوية) وهناك تداخل في القصص والشخصيات بحيث لم أعد أميّز بينها، وأتساءل: ألم يكن من الممكن الاستغناء عن كل هذه القصص لفهم القصة؟ وكأنّها جاءت فقط لحشو الرواية بالقصص الهامشية وملء صفحاتها. لكن بعد ذلك خطر لي: ومن قال إن الرواية يجب أن تتضمّن قصة رئيسية واحدة وإلى جانبها قصص جانبية؟ شخصيا شدّتني بداية الرواية وكنت أحبذ المضي بها قدما بدلا من التطرق إلى قصص أخرى.