مخاوف نهاية العمر > مراجعات رواية مخاوف نهاية العمر > مراجعة omnia

مخاوف نهاية العمر - عادل عصمت
تحميل الكتاب

مخاوف نهاية العمر

تأليف (تأليف) 4.1
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

قرأته مرتين ورا بعض !

و هذة عجيبة

لكن حين تقرأ كتابة جادة يجب أن تأخذها بجديه تناسبها

مخاوف نهاية العمر سبعة قصص ، لا هم أكثر من ذلك ، هناك طيات من القصص و من المخاوف ، طبقات من الفقد و الصدمات

ليست مخاوف نهاية العمر هي الفقد ، الفقد الذي نتوقعه و نخشاه ، فغالبا سنفقد الوالدين و الأجداد و ربما الشريك

و ليست المخاوف في المرض أو نعيق الغراب المنذر بقروب الأجل و لا في رؤية طمع الورثة في إرثك المتمثل في نصف بيت ، لا

مخاوف نهاية العمر هي حين تكتشف شيء خفي و صادم في إنسان قريب منك ، حين تنتبه ل الميول المعرية ( نسبة لأبي علاء المعري )

لدى ابنك و التي ستكون أشد وطأة على الأم من طمع الورثة ، العدمية في ابنها و الكراهية المبطنة للعدمية ستخيفها أكثر من نعيق الغراب

لحظة انتباه الأب لسبب فقدانه ابنه في عملية استشهادية رغم عدم اعتناقه أي فكر ديني او سياسي ، انتباه الأب لنفس الميول العدمية المصحوبة بكراهية الحياة مع عزة نفس أن تهدر الحياة سدى

انتباه القريب لنفس الميول لدى ابنة الخالة التي لقيت حتفها في النيل طبقا لرواية الجن المعلنة و اكتشاف الحقيقة خلف الأمر هو أكثر ما يخيف في نهاية العمر

حين تكتشف حقائق مدوية مثل هذة في نهاية العمر ينتهي العمر !

حين يكتشف الرفيق أن رفيق الكفاح و التغيير ليس مهتما بل غير مدرك لمعاني حديثه كل هذا العمر ، يصاب بصدمة نهاية العمر فتنهيه

حين نكتشف حقيقة نفسية في من نعيش معه أو نتعامل معه باستمرار ، لن نتمكن من تنفيذ أي فائدة من هذة المعرفة بهذة الحقيقة النفسية التي أدهشتنا ، سنستمر في علاقتنا حتى بعدما فهمنا الكراهية المبطنة و الحقد الدفين أو الحزن و العتب المكتوم

مثل الزوج الذي تفاجئ في نهاية العمر بحقيقته لدى زوجته ، لن يغير الفهم في الحياة شيئا و هذا أصعب مافيه و هذة هي مخاوف نهاية العمر بل العمر كله

أن تدرك سواد في من حولك و تنصدم في صمت

و الأصعب حين تتجدد اللقطات التي تُثبت وجود السواد

و في كل مرة ينهار جدار حكمتك و كأنك تكتشف الاكتشاف لأول مرة

في نهايات العمر لن يحتمل الجسد و لا الروح هذة الصدمات

لقد عشت صدمة مشابهه بعد عشر سنوات اكتشف خدعة لم انتبه لها تماما

و كانت الصدمة الحقيقية هي أن هذا الاكتشاف لن يُغير شيء و لن يفيد في شي

كالذي اكتشف أنه كان يجب أن يدفن ثدي أمه المبتور ، ليتحول تراب مع تراب الصحراء التي قتلت جده ، لاقد أخل بمقدار ذرات التراب في رياح الخماسين ،، حين أخل بأمر والدته

يخوفونك من صدمات الطفولة و ما قد يترك أثر في الطفل حين يكبر ، لا أحد يعي صدمات نهاية العمر الأشد فتكا ، لا أحد يُهيأ لحمل ثدي أمه الذي أرتوى منه صغيرا ، يحمله وهو كبير مبتورا من أمه متوجها لمعمل سيقوم بحرقه في فرن

يخوفونك من تأثير فقد الوالدين أحدهما أو كلاهما بطلاق أو انفصال

و لا أحد يُعدك لتأثير فقدان الإبن أو الابنة خاصة لو فقدان تحت مظلة انتحار

هذة هي المخاوف الحقيقة أن تدرك كآبة و يأس و كراهية الحياة لدى ابنك او بنتك

هذة مخاوف ثقيلة

و هذة قصص مكتوبة بجدية و احترام للقارئ

و كل تفصيلة تأخذ وقفة و سرحان

بلطيم ! لقد ذهب الكاتب فعلا لبلطيم ليصف هذا الوصف الحقيقي

بلطيم بلدتي

التي لم أنتبه ابدا لاختلاف مقابرها عن باقي البلدان

هذة ملاحظة من مثقف حقيقي

بعيدا عن كل ما قد يكتبه أحد عن بلطيم

هذة أجمل تفصيلة سمعتها

المقابر فيها مدرجة و مريحة عن مقابر باقي المدن

شكرا أستاذ عادل و شكرا أبجد

سأقرأ الكتاب مرة ثالثة حين أقتنيه ورقيا لابد

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق