قرية ملعونة بالدم، حتى جاء شيخ غريب عن اهل القرية فخلصها من تلك اللعنة.
بعد وفاته، اقام له اهل القرية ضريحاً بجانب مسجد العزبة، اتخذه اهل القرية ملجأً، ومقاماً يتضرعون اليه وقت حاجتهم، لقبول الدعوات، وتحقيق الأمنيات.
تدور الاحداث بعودة "عوف" إلى قريته بعد 25 عامًا من الغياب، قضاها خارج قريته، عاد تائباً، بعد ان وضع نهاية لماضيه الإجرامي، ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، فيجد نفسه أمام سلسلة من الجرائم الغامضة التي تجبره على لعب دور القاضي والجلاد.
⭐اللغة: لغة قوية دون تكلف أو استعراض لغوي، مما جعل السرد واضحاً، وسلساً.
*الحبكة والسرد: تميزت الرواية بحبكة متماسكة.
* وقوع جرائم متتالية خلقت عنصر التشويق.
** تتناول الرواية مجموعة من القضايا:
- زنا المحارم.
- زواج القاصرات.
ـ تجارة الأعضاء.
ـ الفساد.
ـ الجهل، والخرافات المرتبطة بالأضرحة.
- الأحكام العرفية.
⭐إذا كانت هذه هي الرواية الأولى للكاتب فهو يمتلك موهبة أدبية قوية، وقلماً مبدعاً.
الرواية مناسبة لمحبي الرواية الغموض، والجريمة، والقضايا الاجتماعية.