تحكي الرواية قصة الفتاة سيتارا، التي نشأت في كابول مع عائلتها داخل قصر الرئيس داوود، حيث كان والدها يشغل منصبًا رفيعًا هناك. لكن في إحدى الليالي، يحدث انقلاب دموي يُقتل فيه جميع من في القصر، باستثناء سيتارا، التي تنجو بأعجوبة ويتم تهريبها إلى خارج البلاد. تجد نفسها تحت رعاية سيدتين أمريكيتين تسعيان لمساعدتها على الهروب وتغيير هويتها.
في النصف الثاني من الرواية، تنتقل الأحداث إلى حياة سيتارا بعدما كبرت واتخذت اسمًا جديدًا، حيث تعمل كطبيبة أورام في نيويورك. لكن حياتها المستقرة تهتز عندما تستقبل مريضًا بحالة حرجة، فتتعرف عليه فورًا، ليعيد إليها موجة من الذكريات الأليمة التي حاولت نسيانها. مع مرور الأحداث، تكتشف المزيد من الحقائق حول ماضيها، مما يدفعها إلى اتخاذ قرار بالعودة إلى كابول بعد سنوات طويلة، في محاولة للعثور على جثامين عائلتها وكشف حقيقة مقتلهم.
الرواية تحمل طابعًا مؤثرًا يجذب القارئ بأسلوبها السلس والمشوق، إلا أن الانتقال بين فترتي حياة سيتارا جاء سريعًا ويفتقر إلى التمهيد الكافي.
المراجعة كاملة في حساب الانستغرام
Instagram: @r.e.a.d_bookclub