#مسابقة_أبجد_والمرايا
مع بداية قراءتي للقصة الأولى فكرت في نفسي: ياربي! قصص تانية عن الانفلات الجنسي ومحاولة تبريره، لكن من حسن حظي إني كملت قراءة القصص رغم هذه الفكرة. لأن مع تاني قصة وجدت البطلة تدرك امتهانها مع "الحرية الجنسية"! فازحت جانبا محاضرات زيجمونت باومان عن أثر الحرية الجنسية السيء على علاقاتنا في مجتمعنا الحالي.
وهكذا تخليت عن أفكاري واحكامي وسمحت لنفسي بالقراءة والتأمل والاستمتاع. قصص أسلوبها سهل ولغتها جميلة، ويغلب عليها الحزن والمرارة وعلى كل ذلك يحاول أبطالها استكمال حياتهم وتحسينها فتعاطفت مع معظم شخصياتها وتقبلت عيوبهم وضعفهم لأن "هي دي الحياة وهما دول البشر" نستقيم ونعوج ونسقط ونحاول الوقوف.
مع نهاية القصص راودتني رغبة في خوض مشاجرة مع زوجي لأرى أين تتجه حياتي معه، طبعا كنت عايزة ألوم الكاتبة على الرغبة دي!
فهل من حقي ارمي ثقل أخطاء المجتمع على من يحكيها لنا بكل صراحة ودون تجميل؟
سعدت فعلا إني شاركت في مسابقة المرايا ❤️