اسم الكتاب : مشاعر لن تنتهي
اسم الكاتب/ة : أمنية شفيق
دار النشر : دار اكتب للنشر والتوزيع
عدد الصفحات : 146
تروي لنا الكاتبة قصة عائلة الحاج كمال توحيد لتعرفنا الكاتبة على افراد الاسرة وبالأخص الفتاة عواطف حكاية قد سمعتها من قبل ولكن ترويها لنا الكاتبة بأسلوب ومشاعر جياشة ابدعت الكاتبة في سرد الاحداث لم يكن هناك تطويل او حشو او حتى احداث لا داعي لها ، فقط تسرد لنا ببساطة وبراعة ومشاعر لتطرح لنا بعض القضايا الاجتماعية المهمة النهاية اعتقد انها جاءت عبقرية شعرت انها طرحت الموضوع لنا وفي نهاية نحن من نقرر بين صراعات القلب والعقل بين صراعات القيم المبادئ والعادات وكم يؤلم الواقع.
سرد بالفصحى والحوار بالعامية واسلوب جميل وخفيف على القلب لم استطع ترك الرواية وقرأتها في جلسة واحدة والحقيقة انني تأثرت مع نهاية الكتاب استطاعت الكاتبة اثارة مشاعري واسقاط دموعي.
تخيلت عواطف بين زوايا غرفتها تكتب الرسائل تخط بالقلم تكتب بين دموعها كلمات لن ترى او يشعر بها احد سوها تحتفظ بيها في صندوقها تغلق عليه مثلما اغلقت على قلبها.
بين غلاف الرواية وصفحات الكتاب اسمع موسيقى وكلمات اختارتها الكاتبة بعنايه بين كل فصل موسيقى وبيت يعبر عن مشاعر عواطف.
عواطف فتاة تجدها بيننا في حياتك او حياة غيرك لكنها موجودة متواجدة بعواطفها ومشاعرها التي لن تنتهي.
اقتباسات اعجبتني:
※ وكما كان الفراق مصحوبًا بالدموع ، فاللقاء أيضًا لم تفارقه الدموع؛ فإن الدموع تشرع للشهادة على أحداث الحياة كلها بحلوها ومرها ※
※ الاب لابنته هو مقياس لكل مرحلة من حياتها وهي طفلة وفتاة، هو أساس شعورها كأنثى ※
※ فلتظل محتفظة بهذا الأمان ولو كان زائفًا؛فالناس لا تكترث إلا بالمظاهر. ※
※ تنقضي الأعوام تنقضي دون أن تمر معاها طفولتنا إنما نأخذها معانا في رحلتنا نحفظ لها مكانها في خلفية صورتنا الجديدة ※
※ الشعر بعد القرآن الكريم من أهم أساسيات تذوق اللغة العربية، قراءة القرآن الكريم تزيد الحصيلة اللغوية و الأساليب البلاغية، وكذلك الشعر ينمى الاحساس ويربى الخيال ويوسع آفاقه ※