تعرفت على هذا الكتاب سابقًا عن طريق الصدفة، ربما كان قبل ٤-٥ سنوات؟ لا اذكر، لكن أذكر شعوري حين قرأته لأول مرة، كانت مشاعري تجاهه "الشفقة والحزن"، قرأته اليوم مجددًا وانهيته في ظرف ساعتين، مجددًا ما زالت مشاعري تجلهه كما هي! مضى جريجور خمسة اعوام من حياته وهو يكدُّ بالعمل ساعيًا لتوفير حياة كريمة لعائلته مضحيًا برفاهيته ومتعته الشخصية. ولكن الآن، حين "انمسخ"، من الذي آبه بأمره؟ لا احد.. أكثر ما ازعجني هو تصرف الوالد تجاه ابنه، الذي وضع نفسه في هذا الوضع الشاق لسداد دين والده.. كم تحسرت حين وقعوا بالمحنة واخرجوا المال الفائض الذي كان كافيًا لسداد دين الوالد، وأن جريجور كان بإمكانه أن يحظى بحياة افضل من هذه قبل وقوع مأساته. امرٌ آخر ازعجني، تصرفات جريتا تجاه جريجور ومعاملتها له بكونه مسخًا لا اخًا
لا اعلم حقًا ولكن الرواية مأساوية حقًا، أن تبذل جهدك في سبيل عائلة وفي محنتك يصد الجميع عنك
حتى النهاية جريجور سعى لسعادة عائلته لا غير.. حتى قرار وفاته كان قد اختاره لأجل عائلته.