الالم يحصد الان للكاتبة دينا ممدوح
لو هحب اكلم عن الرواية فأنا هاخد من كلمة الغلاف طبيب نفسي هيبدا يسمعنا تفريغ لجلسات المرضي لكن قرر يلعب لعبة و انه يسمي كل مريض منهم باسم مستعار بيعبر عن حالتهم اللي شافهم عليها اول مرة و بنعرف اني الطبيب اخد الفكرة من الحالة الاولي .
لو هقف شويه هكلم عن حالة رقم ١ أريج يمكن دي من الحالات المعقدة اللي قدرت الكاتبة تشرح في شخصية الحالة دي و بنعيش معاها مشكلتها اللي كبرت معاها مع مراحل عمرها و اعتقد أني مشكلة الحالة دي موجودة في الواقع بشكل أكبر والحالات اللي زيها بتصعب عليك ويمكن تبقي متغاظ منها كمان.
الحاله التانيه اللي انا وقفت عند ملفها حالة غالية اللي عندي اعتراض صغير علي الاسم ده لأنه كان واضح و مباشر اوي و كمان انا وقفت عند حالتها لانها للأسف ضحية تصرفات أهلها .
لو هكلم عن قوة الرواية فهي السرد و الحوار بلغة فصحي و اسلوب سلس بياكد اننا قدام كاتبة عندها القدرة علي كتابة اعمال كبيرة و صاحبه موهبة .
رواية نفسية اكبر عيب فيها بالنسبالي أنها صغيرة و كانت محتاجة تتفرد و يبقي فيها تفاصيل اكتر و كان ممكن تروح في سكة خطيرة لانها قدرت بالرغم من حجم العمل الصغير تحط مداخل لحبكات فرعية تعمل روايات منفصله ... اعتقد العمل كان محتاج يذكر تفاصيل و تاريخ حياة الطبيب النفسي بشكل اكبر .
بعترف اني ركزت في الجزء النفسي اللي في الروايه أكتر من عمود الرواية الأساسي اللي اكتشفته بعد نقاش مع شركاء القراءة و اللي قرأ العمل هيفهم قصدي و اللي لسه هيقرا مش هحرق عليه النقطة دي.
انا منتظر من اللحظة دي عمل الكاتبة القادم .