يعد كتاب إضافة قيّمة للمكتبة التاريخية، حيث يسلط الضوء على تاريخ قبيلة بني رشيد القيسية بأسلوب علمي موثق ومشوق. يتميز الكاتب سعد بن سليمان الرشيدي بسرده المدعوم بالأدلة والتحليل العميق، مما يجعل الكتاب مرجعًا ثريًا للمهتمين بالتاريخ القبيلة و تاريخ العربي والإسلامي.
هذا ليس أول كتاب أقرؤه للمؤلف، فقد سبق لي قراءة كتابه “الخبر الرشيد عن تاريخ بني رشيد”، والذي كان أيضًا مرجعًا مميزًا وغنيًا بالمعلومات، مما يعكس اهتمام الكاتب الكبير بتوثيق تاريخ القبيلة وتسليط الضوء على مآثرها وأعلامها.