قرأت الكتاب بناء على ترشيح بلال فضل في مفضلاته المائة. أعانني على إتمام قراءة الكتاب الأسلوب المميز للكاتب وقدرته على الحكي والقصص وإن كدر صفو قراءتي بعض الأخطاء الاملائية والتكرارات.
استمتعت كثيراً بفصل المغترب الأبدي، وفصل سيد قطب، وفصل يحيى حقي وفصل صلاح عبد الصبور
في المغترب الابدي وجدت قصة مكتملة وممتعة وقودها النميمة فعلاً وهو ما يتسق مع عنوان الكتاب
في فصل سيد قطب عرفني الكاتب على جانب لم أكن اعرفه عن سيد قطب، وحكى الكاتب عن مواقف شهدها بنفسه عياناً لسيد قطب، وأن سيد كان صادقاً في حكمته وغيه.
في فصل يحيى حقي أعجبني تقدير القارى الشديد ليحيى حقي وحكايته عن أثر يحيى على تلامذته، وعزة نفس يحيى حقي التي عكست حال المشتغلين بالأدب والصحافة في مصر على مر العصور.
في فصل صلاح عبد الصبور أعجبني صدق الكاتب في رصده لموقف المثقفين من صلاح عبد الصبور لما اشتغل مع نظام السادات.
مأخذي أن عدم معرفتي بمعظم المكتوب عنهم في الفصل قلل من فائدتي من الكتاب وتركني أخمن أكثر مما أقرأ.
كما أن الكاتب، فيما أظن، بالغ في استعانته بقدرته كمؤلف حتى يمكن وصف الربع الأخير من الكتاب أنه مؤلف تماماً.