جريمة ١٣ شرق > مراجعات رواية جريمة ١٣ شرق > مراجعة Nada Faisal

جريمة ١٣ شرق - دعاء مصطفى الشريف
تحميل الكتاب

جريمة ١٣ شرق

تأليف (تأليف) 4.1
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
4

#ريڤيو #مراجعة

اسم العمل: جريمة ١٣ شرق

النوع: رواية

الكاتبة: دعاء مصطفى الشريف

دار النشر: سين

عدد الصفحات: ١٦٨

وسيلة القراءة: أبجد

اللغة: الفصحى البسيطة سردًا وحوارًا

الفكرة العامة:

تتعرض عائلة مرموقة اجتماعيًا وميسورة الحال لجريمة ثلاثية غامضة المعالم، من حيث الدافع، آلية التنفيذ، الجناة، وحتى الضحايا.

تأخذك الرواية في رحلة من التشويق لا تنتهي، وجو من الإثارة يمتد من أول حرف بها إلى الأخير.

استطاعت الكاتبة سرد القصة بتفاصيلها الدقيقة دون تطويل غير مبرر ودون أن تكشف عن الحبكة، وهذا -في رأيي- اقتران صعب أن يتوافر في رواية قصيرة ولا سيما لكاتبة شابة.

أرى أن الحوار العامّي كان ليناسب الرواية أكثر من حيث إيصال الجوانب العاطفية للشخصيات إلى القارئ، وعلى الجانب الآخر كان يُمكن للسرد الاستفادة من مفردات أكثر فصاحة.

الحبكة:

جاءت متقنة للغاية وخادعة الخداع المحبب، فبعد كمٍ هائلٍ من التحليلات والاستنباطات والاستنتاجات وربط الأحداث ببعضها البعض ومحاولات خلق تقاطعات لدوائر الاتهام، على الأغلب لن يصل القارئ إلى حل اللغز بالكامل، إلى أن تتدخل الكاتبة أخيرًا مُشفقةً على عقله المُنهك فتصحبه -بمنتهى السلاسة- في رحلة أخيرة تسبر فيها أغوار اللغز وتفك عُقده أمامه بالكامل لتصيبه الدهشة والإعجاب على حدٍ سواء.

اقتباسات:

"لكن في لحظة ما تخلل إلى قلبه الشعور بالشفقة على سيدة لا حول لها ترتدي عباءة سوداء متهالكة. جسدها نحيل، نال الجلد من لحمها، فبرزت عظامها. عيناها تحملان بريق الحزن والندم على سنوات من الكفاح والتحديات. تجاعيد وجهها والبقع الداكنة تسرد قصصًا من الصبر والمعاناة والاحتراق. يديها اللتان تكتظان بخطوط عميقة تحملان آثار العمل الشاق، وأظافرها المنحولة، كانت صورًا تلخص حياتها. رآها الشاذلي كأنها المرة الأولى، لأنه رآها من الداخل.‏"

"آمنتُ أن كل ما هو خارج حدود العقل يمكن للبشر فعله، وكل ما هو غير متوقع هو حقيقة نتجاهلها. أما كلمة "مستحيل" فهي تخفي يقينًا بحدوث ما نزعم استحالته. وكل كلمة "أنت مجنون" تنم عن راوٍ عليم بصير، فكر خارج الصندوق فاتهموه بفقدان عقله، بينما هو رأى تفاصيل الصورة بالكامل من أعلى منبره.‏"

في المجمل، العمل موفّق جدًا وعلى المستوى الشخصي أكسبني كاتبًا مفضلًا جديدًا.

كل التوفيق والنجاح للكاتبة وفي انتظار الأعمال القادمة.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق