جميلة جدًا يا إسراء، الرواية رائعة وفيها تطور واضح عن أعمالك السابقة.
أولًا، الغلاف مُعبِّر جدًا عن الرواية، فهو العتبة الأولى للنص ويجذب القارئ إلى عالمها. تدور أحداث الرواية بين عامي 2035 و2050، حيث يعمل البطل المهندس ليث مع حبيبته توليب وصديقه باسم في إحدى الشركات. تنشأ بين ليث وتوليب قصة حب، لكن باسم، الذي كان يحب توليب سرًا، يسعى لإفساد العلاقة بينهما.
تتطور الأحداث عندما يخترع البطل لعبةً أو جهازًا متقدمًا، يتيح له العودة إلى الماضي، تحديدًا من عام 2055 إلى عام 2035، لاكتشاف بعض الأسرار الغامضة التي ظلت مخفية. لكنه يجد نفسه عالقًا في ذلك العام، حيث يصبح الغرض من عودته أكثر غموضًا، ويتصاعد الصراع بين الشخصيات، مما يزيد من جرعة التشويق والغموض في الرواية.
تميزت الفصول الأولى بالسرد المتماسك، والتشويق المتزايد، والعمق النفسي في شخصياتها، وهو ما يميز أسلوب الكاتبة إسراء محمد. كما أن العنصر الخيالي العلمي كان حاضرًا بقوة، مما أضفى على الرواية بُعدًا فريدًا ومثيرًا للاهتمام. الفكرة كانت مبتكرة، والنهاية جاءت غير متوقعة، مما جعل الرواية أكثر تميزًا.
باختصار، استطاعت الكاتبة أن تخلق عالمًا متكاملًا يجمع بين الخيال العلمي، والصراعات العاطفية، والألغاز الزمنية، مما يجعل الرواية تجربة قراءة ممتعة ومثيرة.
إهداء الرواية كان ضعيفًا، وأنت بحاجة إلى إهداء يُعبِّر عن جوهر الرواية ويعكس فكرتها العميقة. يمكن أن يكون الإهداء أكثر تأثيرًا إذا ارتبط بعنصر السفر عبر الزمن، الحب، الصراع، والبحث عن الحقيقة، مما يجعل القارئ من البداية يشعر بجوهر القصة.
كل التوفيق والنجاح لكِ يا دكتورة، في انتظار المزيد من إبداعاتك.