ابنة الديكتاتور : مستوحاه من أحداث حقيقية طمست عن عمد > مراجعات رواية ابنة الديكتاتور : مستوحاه من أحداث حقيقية طمست عن عمد > مراجعة منى العوبثاني | Muna Al Obathani

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

تتناول رواية "ابنة الديكتاتور" للكاتب مصطفى عبيد فترة منتصف القرن العشرين في مصر، وهي فترة مليئة بالتحولات السياسية والاجتماعية. تستند الرواية إلى أحداث حقيقية طُمست عمدًا، وتروي قصة شخصية استثنائية كانت شاهدة على أحداث وأسرار سياسية وأدبية خطيرة. لجأ المؤلف إلى السرد الروائي لتجنب المساءلة القانونية، مما أضفى على العمل بُعدًا أدبيًا مميزًا.

رأيي في الرواية وتأثيرها عليّ:

أعجبتني الرواية بشدة، فقد كانت مثيرة للغاية. استطاع الكاتب أن يمزج بين الحقائق التاريخية والسرد الروائي بأسلوب سلس وجذاب، مما جعلني أشعر وكأنني أعيش تلك الفترة بكل تفاصيلها. الشخصيات كانت مرسومة بدقة، والأحداث متسلسلة بشكل يشد القارئ من البداية إلى النهاية.

ما أثر فيّ بشكل خاص هو قدرة الكاتب على كشف الجوانب الخفية من التاريخ، وتسليط الضوء على الشخصيات التي لعبت أدوارًا مهمة ولكنها لم تحظَ بالاهتمام الكافي. هذا الأمر جعلني أعيد التفكير في الأحداث التاريخية التي نعرفها، وأتساءل عن القصص التي لم تُروَ بعد.

من ناحية الأسلوب، ألهمتني الرواية لاستخدام تقنيات السرد المتنوعة، والتركيز على التفاصيل الدقيقة التي تضفي عمقًا على الشخصيات والأحداث. كما دفعتني إلى التفكير في كيفية تقديم الحقائق التاريخية بطريقة روائية تشد القارئ وتجعله يتفاعل مع الأحداث بشكل أعمق.

باختصار، "ابنة الديكتاتور" ليست مجرد رواية تاريخية، بل هي عمل أدبي يثير التفكير والتأمل، ويترك أثرًا عميقًا في نفس القارئ.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق