❞ لم يقرأ باك الجرائد، ولو فعل لأدرك أن المتاعب تلوح في الأفق. ❝
يالها من رواية تلك التي تعرفنا بادئ ذي بدء عن بطل اسمه باك، فنحسبه بشريا ونتوقع له صفاتا ومظاهر من الشجاعة في الحياة، نظرا لارتباط الرواية بالبرية. غير أننا نتعرف أن باك هو كلب، كلب مدلل لم يواجه مصاعب من قبل - حتى تنقلب الأمور - فيصبح كلب بريد، بينه وبين زملاؤه في التوصيل عداوة حادة، خاصة مع ذلك الكلب الذي كانت لديه مقاليد سلطة المقدمة. عانى باك كثيرا وهزل، ورسم عليه الزمن أثار الجروح والمعارك، وتقادفته الأيادي. حتى ترحم به أخر يد، غير أنها تتركه وحيدا في نهاية المطاف. فقد صعد وأصدقائه للسماء، وهم في رحلة بحثهم عن ذلك الكنز، فقد قضو كما سابقيهم...