وأنا اقرأ الرواية حسيت إني بشاهد فيلم عربي حب وزواج وفلوس وتدخل الأهل. رواية تفتقر إلى الحوار القوي وإلى العمق. حور كانت تذهب مع جارهم أحمد إلى الجامعة وتعود معه دون أن يكونوا مخطوبين او قارئين فاتحة فهل الأهل والمجتمع يرضون بذلك. ومحمد بعد أن طلق دعاء يذهب اول مشوار فيلتقي حبيبته هالة يا محاسن الصدف يعني لو بعد أشهر كان قبلنا الصدفة. كنت مفكر انه محمد ترك هالةوخذلها لنجد ان هالة كانت مخطوبة لطارق وعلى وشك الزواج ومع ذلك تحب محمد؟ يا سلام لا اريد ان أطيل ولكن فعلا رواية دون المستوى.