❞ فها هي ظلال البيوت، الأشجار، الأسوار، وها هم يخرجون -كما توعَّدونا دائما- من ظلال مفاتيح بيوتهم التي طردناهم منها، البيوت التي نسفناها. ألم أقل لك: إن وجود ظلّ واحد، لبيت أو لشجرة، أو لواحد منهم، سيكون بمثابة منارة ترشدهم، إذا ما فكّروا في العودة ثانية؟ أرأيت يا ناحوم، ها هم يخرجون من ظلال مفاتيحهم ويعيدون بناء كل شيء من جديد. ❝
الاقتباس السابق يلخص لنا كل الحكاية والواقع فيوماً ما ستعود صاحبات البيوت لبيوتهن وهذا اليوم قريباً جداً بإذن الله.
.
.
.
.
.
25-01-2025