ما شجعني على قراءة هذه الرواية انها حاصلة على المركز الأول لجائزة الطيب صالح. حقيقة احترت في تقييمها بين ثلاث او اربع نجمات. هناك عدة ملاحظات منها ان بطلة الرواية كانت تتفاهم مع أهل الارجنتين مع انهم لا يعرفون الانجليزية وهي لا تعرف الإسبانية. أيضا نقلنا الكاتبة من الباخرة وسارة كانت عليها إلى بنغلاديش دون إيضاح كيف وصلت سارة إلى هناك. أشارت أيضا إلى وباء كورونا على الباخرة ولكن بالغت جدا في اثره على العالم وعلى ركاب الباخرة كذلك أشارت إلى خروج القوات الأمريكية من أفغانستان والذي شاهدته على شاشة وهي على متن الباخرة والوباء مستفحل مع ان خروج القوات الأمريكية كان في شهر آب 2021 والمفروض ان الوباء خف لدرجة شديدة في تلك الفترة. أيضا نهاية الرواية اتجهت نحو الروحانيات في الهند والتبت ولم تعجبني هذه النهاية. ولكن لا شك أن الرواية ممتعة.