#فرصة_أخيرة_للبوح:_حين_يسود_الصمت
#دار_اكتب_للنشر_و_التوزيع
#تأليف_صفاء_متولي
ترابط الأسرة، أو بالأحرى سوارها المنفرط، حيث تسمع ندهات كل حبّة ولفظ آلالام جنبيها، ولحظ جروحهم، وجلجلة سلاسلهم. الحياة مجرد وجهة نظر؟ بدت المعاناة الوحيدة في قلب الأم، ففيه تشقق الصحراء، وغربة الخلاء، وعقّ الأبناء، ونكتة الفناء، ومسرى الوباء في الجسد الهيّن.
فالمدللة طفلة متوّهة عن خذلان الحياة وفراغها بأحلام لا تلبث أن تستيقظ منها فجأة فتنزل عبراتها(أعتبرها حمقاء، من يملك كل شيء ويرغب بالمزيد، لم؟!)، والمتجافي الغليظ كالصبار، فتىً أو رجلٌ صنديد مكابر، يؤثر الذلّ وعريّ البوح بعد أن خُلعت عنه الرفهنية المكتفية وآلَ إلى العوز والديون التي خلعت عنه رداء الطمأنينة، فسربل بالقلق والهيام من كل جانب، دون أي حبيب مقارب، أو كليم سمير متجاوب. "إقرأ واعتبر"، الكاتبة تشير إلى حكم مختلفة؛ الصبر، تغير الأحوال، القدر، عدم السماح للمجتمع بالتأثير علينا، وحقيقة السعادة الظاهرية والحياة المثالية،...
أما رأيي؟؟ كتاب سخيف! ممل.