استمتعت بقراءة الكتاب الذي تميز بلغة سرد سلسة وشيقة (برغم بعض التعابير العامية الصادمة ) ، تنوع وتباين بين القصص و التراكيب النفسية لشخوصها مع حالة اللامكان واللازمان التي تسمح لخيال القارئ افتراضهما في كل قصة ، أجاد الكاتب وصف التفاصيل الدقيقة الإنسانية، والمؤلمة أحيانا وكأنك ترى عقارب الساعة السايكو وتجاعيد الوجوه وشكل جدران الزنزانة الكالحة وفرش الغرف ، ووجبت الإشارة أيضًا للقفلات المحكمة لنهاية القصص
شكرًا للكاتب الأستاذ أحمد إيمان زكريًا