تبدو الرواية في مطلعها رواية عادية، تتناول حكاية من الحكايات التي استهلكت مرارا من قبل الكتاب والسينما ولكن باستمرار القراءة يتضح لك أن موضوع الرواية ليس كل شيء في الرواية، إذ أن المواضيع ملقاة على قارعة الطريق، يلتقطها الكاتب المبتدئ والكاتب الذي استحصدت ملكته، وانما المهم هو طريقة الكاتب في علاج موضوعه وتجليته.
في مطلع الرواية تعتقد أن الشخصيات الرئيسية التي تتطور من خلالها الأحداث شخصيتي حور وحسين ولكن الكاتبة تفاجأك بشخصيات تبدو ثانوية، تتصدر المشهد بل تكون نقطة تحول دراماتيكي في الحدث، ثم تعود في النهاية لنقطة البداية.
وقد نجحت الكاتبة في رسم الشخصيات، التي لا تشذ في نوعها عن الشخصيات الإنسانية، فأكثر القراء يبحثون عن القصة التي تقدم لهم شخصيات حية، يتعايشون معها، يرونها في حياتهم، فكان بيت الحاج حسين هو مثل بيوتنا التي عشنا فيها.
أنها رواية تعود بنا الى الأدب الاجتماعي المناسب لكل الفئات العمرية، الرواية التي تجتمع عليها الأسرة قراءة وتحليلا بلا خجل.
شكرا أستاذة جيهان