#_فرصة_اخيرة_للبوح
#_صفاء_متولي
#_دار_اكتب
لم تكن روايه عاديه بل كانت جرعة مكثفه من المتعة والمشاعر
تحدثت صفاء عن أهم شيء في المجتمع، عن بذرة المجتمع "الأسرة".
المنزل المغلق على كثير من الهموم والمشاعر والأوجاع. عن الأخوات وأهميتهن، وعن الشروخ التي يخلفنها في بعضهن البعض دون أن يشعرن.
عن ضغط المجتمع الذي يقودنا إلى أن نخرج أسوأ نسخة منا.
عن عمود المنزل، الأب، الجبل الذي نظن أنه يمتلك عصا سحرية تجلب لنا متطلباتنا وتحقق أمان المنزل واستقراره. عن الغربة التي تأتي دون موعد لتأخذ فردًا من المنزل ليكون موجودًا وغير موجود، يرى ويسمع كل شيء ولكن عن بعد، لا يمكن أن يشعر به أحد ولا يستطيع هو الآخر الشعور بأحد.
عن الأبناء الذين يكون كل واحد منهم في وادٍ.
عن الأم التي تكون مثل الزهرة، تعطي رحيقًا ورونقًا لكل من حولها، ولا تنتظر شيئًا إلا قليلًا من الونس والحديث والمشاركة لتذبل في مكانها وهي تنتظر.
عن البشر الذين لا يشعرون بأهمية أي شيء إلا عندما يفقدونه.
قرأت اليوم رواية اجتماعية من الطراز الرفيع أثرت في وتركت فيّ مشاعر من الصعب أن توصف بقلم المبدعة صفاء متولي.
امتعتيني يا صفاء❤️