#_ميراث_الحرمان
#_جيهان_سرور
#_دار_اكتب
الرواية خلصتها في يوم واحد،مقدرتش أفصل عنها،فقط في الفصل الأخير وقفت قراءة لمدة ساعتين،ببكي وبوجع حقيقي...
حسيت إن نفسي أدخل جوه العمل واطبطب على البطل.
الرواية والله حقيقي أكثر من رائعة...
تحس إن الكاتبة معها كاميرا تصوير صوت وصورة كانت بتصور كل إحساس ومشاعر لكل بطل ولكن بدون إطاله ومط في الأحداث...
الرواية كانت بمثابه درس للمجتمع بدون ما تشعر إنك في درس..
مع كل بطل من الأبطال كنت بتشعر بمدى إجادته في إدارة الحياة إلا أن تكتشف أنه كان على خطأ كبير..
انقلبت كل الموازين المتعارف عليها واللي نشأنا عليها وكأنها مسلمات وهي في الواقع كانت ما هي إلا ميراث جهل. ...جهل بالدين وبالحقوق.
عادتا لا أنجذب للأغلفة...لكن غلاف ميراث الحرمان من للأغلفة المعبره للرواية بشكل كبير.
عادتا أمر مرور الكرام على الإهداء...لكن من رقي الإهداء توقفت أمامه مرتين،مرة بداية القراءة و المرة الثانية بعد الانتهاء من القراءة
بعدت أن جسدت المعني الشامل للرواية في الإهداء.
اقتباسات من العمل
*
هَلْ تَستَحِقُّ الْحَيَاةُ كُلَّ تِلْكَ الصِّرَاعَاتِ!
هَل يُمكِنُ أَنْ نَعيش الحَيَاةَ؛ نَبحَثُ عَن تَحقِيقِ سَعَادَتِنَا!
أَمْ أنّه قَد كُتِبَ عَلَينَا أَنْ نُسَاقَ فِي طُرُقٍ لا نَعلمُها؛ لِإِرضَاءِ الآخَرِينَ!
*
هَلْ يُمْكِنُ أَنْ يُنْظَرَ إلينَا يَومًا ما بِأَحَقِّيَّتِن
هُنَاكَ أَحَاسِيسُ تَجتَاحُنَا بِلَا سَبَبٍ، وَيَظَلُّ السُّؤَالُ: مَا سَبَبُ تِلكَ الْمَشَاعِرِ وَالْأَحَاسِيسِ؟!
*
ميراثَ الحرمانِ ميراثٌ مُرٌّ كالحنظلِ، لا يُمحِيه مذاقُ العسلِ.
*جزء من الإهداء
أُهدِيها لِكُلِّ فردٍ في المجتَمَعِ، أتاح لِلآخرين أنْ ينالوا أَبسَطَ حقوقِهم في الحياة.