صدقني.. أنا لا أهذي > مراجعات رواية صدقني.. أنا لا أهذي > مراجعة Zahra Farah Bg

صدقني.. أنا لا أهذي - شيماء جاد
تحميل الكتاب

صدقني.. أنا لا أهذي

تأليف (تأليف) 4.3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
4

#1_رواية_2025

رواية صدقني .. أنا لا أهذي !

للكاتبة شيماء جاد

الصادرة عن دار منشورات إيبيدي لسنة 2024

دخلت من الباب الأول و إذ بي أحسد أويس على سبقه في التحقيق في جريمة لم تحدث بعد .. يالا حظه ! قلت ، الآن سيثبت قدماه في مهنته التي دخلها مكرها وهو مرغم على النجاح فيها رغم حسد المنافسين و دعم الموالين ..

انهمكت في ابتلاع الأحداث سطرا وراء الآخر و فضولي يزداد بوتيرة عالية ، حمراء الشعر أبهرتني فكيف حال المسكين الذي صدقها مع ما يتنافى مع العقل و المنطق ، لا أنكر أن هناك من تستهويه الخوارق ، وانجذب هو بقلبه لعالمها ..

بدأت الأبواب تنفتح و اللعنات تصب و الألغاز تزداد تعقيدا .. الأسرار كما هي في بير غويط لا قرار له ، لذا عليه النبش بقوة و النزول إلى الأعماق لكشف المستور ..

الجرائم المثالية لطالما قيل أنها لا تصدر إلا من أياد ناعمة ، فالرجال لا يتقنون الترتيب و التنظيم كما حال النساء و مع ذلك الشك لا بد منه .. حتى في الشرطة بحد ذاتها ..

الفكرة كانت للانتقام و الانتقام هنا كان بعيدا عن الحدث الكلاسيكي لذلك كان طابع تسليم الضحايا أنفسهم للموت طواعية أكثر مصداقية ..

صدقني .. أنا لا أهذي ! أنا أراهم يموتون ،لا أعرفهم و لا أميزهم لكنهم يستغيثون بي ، إن استطعت أن تمنع موتهم فحاول أرجوك ..

كانت الفصول تحمل إسم البوابات .. استغربت لذلك ، لكن اللغز حين فك عرفت أن للكون علاقة بمصائرنا ( لمن يؤمنون بذلك) ، بوابات القدر المرقمة تمتص طاقة الشر من القرابين فيصبح العالم مكانا جميلا للعيش .. لكن !

لكن كيف سيعيش هو ؟ ما فعلته هي فطر قلبه ، فعلت به شيء الأكثر إيلاما على الإطلاق .. أحبته ! و ...

في خضم ألمه قال شيء لا زال عالقا بذهني " ألا يفترض أن تتنتهي قصص الحب بالسعادة ؟ ليس بجثة مفرغة الرأس !

و بهستيريا ضحك حين أخبره صديقه أن قصص الحب تنتهي في محاكم الأسرة ..

لذا سأخبرك عن ما أنت بصدد مواجهته في هذه الرواية ، التشويق الذي يجعلك تغوص في الأحداث منفصلا عن أي شيء آخر ، التوقعات و الاحتمالات التي ستبني عليها شكوكك في حل القضية ستصل بك إلى صائدة الأحلام و سفينة القدر .

براعة الكاتبة في السرد و التحقيق و دس الألغاز و الاتيان بفكرة جديدة ،تزيد من استمتاعك و تترك انطباعا يجعلك تدور و أنت تفكر .. ما التالي !

هنيئا للكاتبة وقد كانت هذه الرواية الأفضل على الإطلاق مما قرأته لها من قبل .

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
1 تعليقات