#سهرة_رأس_السنة_مع_ابجد_والرسم_بالكلمات
في مغامرة مريرة فرضت على ميكي فرضاً بدافع الحب والوفاء والحنين لعالم جميل عالم الأحلام يرتحل ميكي من أرض المنبوذين إلي أرض المبتورين لمحاولة إنقاذ صديقه بلوتو من مرض السيفيل القاتل، وفي أثناء رحلته يفقد ميكي كل ما تبقى من برائته بسبب ما سيواجهه من تحديات تفرض عليه البقاء على نفسه وصديقه ،حتى تأتي المرحلة التي يعتقد فيها أنه قد حقق مبتغاه بشفاء اعز اصدقائه ليجد نفسه وقد خسر كل شيء وهو يكتشف أنه امام خديعة كبيرة رسمها أشرار ونفذها هو بحذافيرها دون علم ،ليستسلم لهزيمة وحزن يكسوان ماتبقى من قلبه.
كانت مغامرة قاسية ولكن ربما يكون الدرس الاهم فيها أننا أثناء اعتقادنا بأننا اوفياء لأحدهم قد نخسر الكثير عندما نقبل تقديم التنازلات من أجل هدف نعتقد عبثاً أنه نبيل ،فأحيانا يجب علينا التوقف واعادة التفكير ،فليس كل ما نطلق عليه مسمى عظيماً ستكون بالضرورة مسالكه عظيمة ،فقد نخسر أنفسنا في هذه السبل، ونحن نعتقد خطأ أننا نخدم أهداف نبيلة ،ونكون ضحية غفلتنا والكثير من الأشرار .