#سهرة_رأس_السنة_مع_أبجد_والرسم_بالكلمات
شرعت في قراءة القصة حيث أغراني صغر حجمها طمعا في الفوز بإحدى الجوائز القيمة المقدمة من أبجد (تطبيقي المفضل)
لكن حب الحقيقة يجب أن يعلو على حبي للجائزة أو لأبجد ..
لذا أجدني ملزما -و قد ضاع جزء من وقتي في قراءتها- أن أبين رأيي و تقييمي بحياد دون النظر إلى أي اعتبارات
و أرجو أن يكون الهدف من وراء تقييمي واضحا قبل أن أبدأ .. وهو ببساطة رجاء حار لتحري الدقة اللغوية و الأدبية قبل النشر
..
التقييم
تشعر أن القصة مكتوبة باستخذام الذكاء الاصطناعي .. فلا حبكة ولا فكرة متماسكة ولا شخصيات واضحة ..
الأسلوب
ركيك بلا بنية واضحة ..
يعاب عليه كثرة استخدام (تلك و ذلك) بلا أي داع
على صغر حجم القصة استخدم الكاتب (تلك) ثلاثا و سبعين مرة و استخدم (ذلك) اربعا و ستين مرة معظمها بلا داع
مثل .. ماذا تخبئ لي "تلك" المرة يا غليظ؟
...
يعاب على الكاتب أيضا كثرة إلحاقه اللام بالفعل المضارع .. حتى يكاد لا يخلو الكتاب من فعل مضارع بلا لام تسبقه .. و أيضا بلا داع
مثل : ❞ ليتراجع ميكي بخطواته للخلف ليتقدم الخادم نحو صندوق كتاب العرش ليخرجه بعد أن كسر الزجاج المحيط به، ليعطيه لميكي الذي التقطه سريعًا ليفتحه، الكتاب خال تمامًا من أي كتابة لينظر له، قائلًا: ❝
❞ ليختفي الخادم، وأبقى أنا في مواجهة ذلك الصوت، حتى كرر جملته أكثر من مرة، لأجد نفسي مرغمًا على الركوع. لتنشق الأرض، ليخرج عرش لوسيفر الناري من الجحيم، ليجلس عليه شخص ضخم الجثة، مشتعل الجسد، قائلًا: ❝
...
يختلط على الكاتب بعض المعاني و المفاهيم مثل
"سفح" الجبل .. فمن سياق القصة يبدو أن الكاتب يظن أن سفح الجبل هو القمة
❞ ظهر درج طويل بدايته عند سفح الجبل وآخره في الأرض ❝
...
اللغة ..
الكتاب على صغر حجمه مليء بأخطاء نحوية و لغوية .. و كان حريا بدار النشر أن تراجعه قبل الشروع في نشره
..
أمثلة على الاخطاء النحوية واللغوية:
وردت كلمة (بأثره) ثلاث مرات و الصواب (بأسره)
راكضا نحوهم .. و هما اثنان فقط و الصواب (نحوهما)
أحد العاهرات .. الصواب إحدى العاهرات
شرط هام و "قاسي ٍ" و الصواب قاسٍ
ان تبقى من كرامتك "بعضا" منها و الصواب بعض منها
اعلم أنك متعجبا و الصواب متعجب
أن هناك خلافا "حاد" .. و الصواب حادا
يخرج ميكي سكينا "ذو" نصل .. و الصواب (ذا نصل)
تغطي كل شبرًا .. الصواب كل شبر ..
الدماء أنهارا .. مبتدا و خبر فالصواب الدماء أنهار
سأدلك على كنزا سمينا .. و الصواب على كنز ثمين
لكل باب "قربانا" من دم "صافي" .. و الصواب قربان و صافٍ
ليخرج "واحدا" من الحراس .. و الصواب واحد
صدقتي يا صغيرتي .. و الصواب صدقت بكسر التاء
ليتحول المكان بأسره (الحمد لله هذه صواب) لعين من عيون الجحيم ذو لهب شديد .. و الصواب "ذي" لهب
تلمع فيه عيونا مضيئة و الصواب عيون
إنهم بلوتو و الخادم .. إنهما بلوتو و الخادم
ليحاول ثلاثتهم نيل سلاحا منه ..و الصواب نيل (سلاح) منهما (السيف و السوط)
لتنصاع الفتاة لأمر والدها و "تركض عليه" .. لا تعليق