بداية من اسم الرواية المختلف
مرورا بالغلاف البديع الذي يدل علي التفرد باللون الأبيض والأزرق وصور سعاد حسني وشويكار ومادنا وبالطبع بوذا بابتسامته الشهيرة
هذا غير العنوان الفرعي " ناديت باسمك في الماء " الذي يعدك برواية رومانسية متفردة أو هكذا تبدو
خاصة مع بداية الرواية مع مشهد افتتاحي بين البطل والبطلة الذان يتفقان علي موعد او رحلة غرامية
مار وتاليا
وتفاصيل الرحلة العجيبة ليلتقيا بداية من محاولة مار لأخد اجازة من مديره في العمل عن طريق كذبة وساعدته فيها السكرتيرة ام مايكل عي وعد بنذر للعدرا
ومن هنا يأخذنا شريف صالح لعالم البطل في العمل _المدير _السكرتيرة الطيبة والشريرة_ اجواء العمل وكأنه عالم مصغر
ثم اجواء الرحلة وارقام التشاؤم والعلامات واختبار الايمان
حقيقي عبقرية المشهد او التفكير او الكلام الحوار السرد الوصف
هي رواية بتدور داخل البطل عن حاضره وماضية وما يفكر فيه في مستقبله
رحلة داخل النفس والتساؤلات حتي اذا لم تكن هناك اجابات
الانسان عدو ما يجهل وحتي اذا اتيحت له فرصة ايجاد كل ما يتمني وهو وحده فلن يستمتع ابدا
ولكن مع مرور الوقت البطل يقرر الاستمتع بحياته
عالم مليئ بالرمزية والفلسفة والتمرد والتحدي والغضب , غضب سياسي وديني وفكري تعكس رؤية الكاتب / البطل التي تجنح للحرية الخالصة وحب الحياة والفن وهذا واضح من خلال احداث الرواية وافكار البطل او لقاؤه مع شخصيات مختلفة مثل سعاد حسني وشويكار ومادونا
من الممكن ان يكون اختيار شريف صالح لضخصيات بعينها او اسماء بعينها في الرواية لدلالات معينة مثل سعاد حسني التي اسعدتنا طوال حياتها رغم حزنها
برغم روزية وفلسفة الرواية الا انك عندما تقرأها لا تستطيع تركها ابدا الا مع نهايتها ومع كل فصل تجد نفسك في تساؤلات كثيرة مع نفسك وليس مع الرواية فحسب
الحقيقة يدهشني جدا اسلوب شريف صالح الفلسفي
اعجبتني جدا روايته حارس الفيس بوك وابتسامة بوذا لم تخذلني ابدا
وفي انتظار القادم للصديق العزيز د شريف صالح المبدع