#_المعرض_قبل_المعرض_مع_ابجد_ووهبان
#_ميراث_الحرمان
#_جيهان_سرور
#_دار_اكتب
رواية اجتماعية سردت بالفصحى السلسة والحوار بالعامية الراقية
وكان للحوار متعة خاصة فقد شعرت بأنني اعيش داخل الرواية مع أبطال هذا العمل..
تتناول الرواية فكرة " فرض الإرادة وسلب الحقوق تحت مسمى الخوف ومعرفة الأصلح".
ما تميزت به الرواية ان الكاتبة لم تعالج القصة بالشكل المعتاد وهو الطمع بل آثارت فكرة خوف الأب أو الأم أو العم على من هم تحت ولايته فقرر بحكم خبرته وموروثاته التي تربى عليها ان يقرروا بدل عنهم فجاء ألم الحرمان من الحرية شرس ومؤلم في النفس بل انه كان سبب لتعاستهم ...
من أجمل الاقتباسات رغم كثرتها*
❞ هل تستحق الحياة كل تلك الصراعات!
هل يمكن أن نعيش الحياة نبحث
عن تحقيق سعادتنا!
أمْ أنه قد كُتب علينا أن نساق في طرقٍ لا نعلمها؛ لإرضاء الآخرين!
هل يمكن أن ينظر إلينا يومًا ما بأحقيتنا في أن نعبر عن مشاعرنا، دون أن نحاسب أو نسأل عن أسباب مشاعرنا! ❝
❞ هناك أحاسيس تجتاحنا بلا سببٍ، ويظل السؤال: ما سبب تلك المشاعر والأحاسيس؟! ❝
❞ فلقد عاهدت نفسي منذ لقائنا أن أكون لك بمثابة السند، وأن أمحو كل ما ألمَّ بكِ من حرمان وضعف منذ زمن، لكني اكتشفت بالأمس أننا لا نملك الوفاء بكل العهود، كنت أظن أنني استطعت أن أمحو مرارة الحرمان، لكنني اكتشفت أن ميراث الحرمان ميراث مُر كالحنظل، لا يمحوه مذاق العسل. ❝