خادم لوسيفر: مغامرات ميكي في أرض المنبوذين - العدد الرابع
اظن، أن بعض الأشخاص الذين حققوا مكانة عظيمة في يوم ما، وحظوا بقدر وافر من الحب في قلوب الكثيرين، وذات يوم سُلب منهم تلك المكانة. من دون شك، سيأتي صباح ما، سيقفون فيه مع أنفسهم، متسائلين، بكيفية استرداد مكانتهم العظيمة التي كانت لهم في الماضي؟
ستأخذهم الأفكار، وترهقهم الأسئلة إلى أن يصلوا إلى سؤال، بهل سيفعلون أي شيء كي يستردوا عهدهم القديم؟
هل لو ضمن أحد ما استرداد ما كان لهم، لكن امام ذلك سيكون التحالف مع الشيطان، فهل سيقومون بذلك؟
لقد قام ميكي بطل عالم الاحلام الاسبق، وبطل عالم المنبوذين الحالي بهذا. تحالف دون تردد مع خادم لوسيفر من أجل استرداد مكانته في عالم الأحلام.
وضعت امامه عدة اختبارات لقياس مدى شره، مثل اختباره في مدينة الملاهي بولاية كاليفورنيا، واختباره في أحد المناطق الاثرية بمصر، ومن ثم في أحد المتاحف في بريطانيا.
اثناء رحلته، ضمن ميكي أن الغضب والكره المتملكان به، سيظلان ملازمان له كمصدر قوة، وأن لن يباغته أبدًا بصيص من النور ويتغلب عليه. لكن حدث ما لم يتوقعه، ما زال بداخل ميكي بعض البقايا الإنسانية.
ليعود من اختباراته بخيبة كما يظن، لأنه لم يسترد مكانته المسلوبة بعد، لكن أظن أن أفضل شيء قد يسترده الشخص هو انسانيته وتعزيز النور الذى بداخله.
من اقتباساتى المفضلة
" إن ما يوجد فى التحف لا يقدر بمال، وله استخداماته التى قد تأتى بأكثر مما هو من المال. "
نونا السيد
#سهرة_رأس_السنة_مع_أبجد_والرسم_بالكلمات