أميرة البحار السبعة > مراجعات رواية أميرة البحار السبعة > مراجعة عبدالله فؤاد

أميرة البحار السبعة - محمد عبد الجواد
تحميل الكتاب

أميرة البحار السبعة

تأليف (تأليف) 4.3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
4

إذا أردت الواقعية، فالزفارة، وإذا أردت الفانتازيا، فالأميرة النيوليبرالية ستظهر في النهاية، تلتهم الواقع بأسماكه، وتنهي الوجود لقرية استأثرت بالخرافة والطغيان كمصدرين للوجود.

لا أنكر أنني استعذبت العفونة المغرية التي خلقها عبد الجواد، شديدة العذوبة والألق.

في نوفيلته الملهمة "جنازة البيض الحارة"، أجاب عبد الجواد -مع الاحتفاظ بمقامه- عن سؤالي الذي شغلني لسنوات:

"ماذا سنكتب بعد 2013؟"

برع في إجابة سؤالي المتخيل وقتها، لكن اليوم، وأنا مستغرق في الزفارة، وزلال العرق، وأشباح مقابر القرية، وجسد أسماء الملتهب، شعرت بالخذلان.

قلت: لن يصمد أشجع الشجعان. سينكص الجميع عن مواجهة الواقع إلى خيالات ذهانية مرتبكة.

قد تكون هزيمة جديدة.

لكن انتبه: الحرارة لا يموتون، وإذا ماتوا فعندنا ألف حرارة منتصبة.

إنها هزيمة كالعادة، لكنها ملهمة.

هل انهزم عبد الجواد أمام الواقع فقرر أن يسحر له؟

ربما.

لكنه قال شيئًا، وهذا في حد ذاته انتصار في نهاية المطاف.

أما تقييمي للأسلوب، فالحقيقة أنني متيم منذ زمن، منذ أول فصل كتبه على صفحته عن عزيز باشا المصري، حين قلت: "لقد أرسل الله أحدهم يكتب ما أحب."

لعلني تشتت قليلاً في نهاية الرواية، حيث شعرت للحظة أن هناك أنسجة تفلتت من بين الأصابع، لكن ظل الجسد متماسكًا رغم الإغراق الشديد في فنتازيا البحر وممالكه البعيدة.

سعيد بأنني ختمت عامًا واستقبلت آخر بقلم الأستاذ محمد عبد الجواد.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق