ريفيوا
أولا أول مرة اقرأ للأستاذ علاء
المجموعة القصصية قمة في الروعة
البعض منها شعرت أنني رأيته بعيني ذات يوم، قصص من الواقع الذي نعيشه..
ولكن بحواديت وحكايات كما سماها محلية الصنع..
فجميعهم قصص أبطالها من الشارع المصري البسيط..
طفل نجح وكل ما يحلم به هو دراجة ، فيذهب به والده لمكان يسمي سوق الجمعة ليشتري له واحده مستعمله ولكن بنسبة له فهي جديدة..
وقصة الشاب الذي يعمل بمقهي يحضر الشيشية للذبائن..
بكيت بسبب نهايات بعض القصص ولكني فرحت مع الأخري..
قصص تقرأ وكأنها لأشخاص تعرفها يقصون لك حكايتهم..
تستحق القراءة 🥰
بالتوفيق يارب للكاتب