هل سبق وأن شعرتم بأن كتابا ما قد استحوذ على روحكم… وأنتم تقلبون صفحاته بلهفة ؟ 👀🔥
اليوم، جئت لأشارككم تجربه فريده من عالم الكلمات، رحله عبر بوابه من الغموض والتشويق، روايه أيقظت في داخلي عوالم… دعوني أُحدثكم عن "بَرْهُوت ومخطوط العزيف" للكاتبة المبدعة سارة خميس، الصادرة عن دار زحمة عام 2021. 📖✨
تخيلوا معي… 220 صفحة فقط… لكنها بمثابة ألف ليلة وليلة في عالم آخر! 🤯🚪 الرواية تُصنف كخيال فنتازي رومانسي… ولكن يا أصدقائي، لا تنخدعوا بالكلمات الرقيقة! فهنا، الرومانسية تتوشح بِوَشاحِ الغموضِ، والفانتازيا تلامس أعماق مخاوفنا.
كمية إنتقالات… لحظة! وش قاعد يصير بالضبط؟
شعرت وكأنني في قطارٍ سريع، ينتقل بي بين عوالم متداخلة، أمسك بتلابيب الأحداث بالكاد… ما هذا السحر؟ ما هذه القدرة على نقل القارئ بين الأزمنة والأمكنة بهذه السرعة الجنونية؟!
الصورة… يا إلهي! بالرغم من بساطتها، إلا أنها كانت المفتاح. صورة بئر برهوت… ذلك الثقب الأسود في الذاكرةِ الجمعيةِ للبشرية، تلك البقعة التي تهمسُ الأساطيرُ بقصصِها المخيفة.
في البداية، تاهَ ذهني في فهمِ العنوان… "برهوت ومخطوط العزيف"… ماذا يعني هذا؟ ولكن تلك الصورة… تلك النظرة العميقة في جوف البئر… جعلتني أفهم! أفهم لماذا اختارت الكاتبة هذا الاسم تحديدا.
سأكشف لكم عن اللحظةِ التي جعلتني أدمن هذه الرواية إدمانا… في بدايه الكتاب؟ نادت القابلة الزوج… "تعال شوف وش صار لزوجتك!" يا جماعة! وش شاف؟ وش هالمفاجأة اللي قلبت كيانهم؟ وش السر اللي انبثق مع صرخة المولودة الأولى؟ هذا السؤال ظل يتردد في رأسي كصدى مرعب… أردت أن أعرف! أن أعيش تلك اللحظةَ الفارقة!
التشويق هنا مُتقن لدرجةِ الهوس… الكاتبة سارة خميس صنعت توليفة أدبية مُحكمة، تأخذ القارئ في رحلةٍ لا عودةَ منها إلا بعد الصفحة الأخيرة. الكتاب مجنون! فيه غموض يسحبك… يخليك تعيش الأحداث بكل حواسك. تحس بخوفهم… فرحهم… وحتى جنونهم!
أنا أقول لكم… لا تفوتونه. جهزوا نفسكم لرحلة ما راح تنسوها، رحلة بتخلي عقولكم في حالة بحث دائمة… وقلوبكم تخفق بقوة… وعيونكم ما تشبع من القراءة.
هل أنتم مستعدون للغوص في أعماق برهوت؟