فى الجزء الثالث والاخير نتعرف على حقيقة الفيروس نيتروما ومن كان وراء اطلاقه لتجربته كسلاح بيولوجى على اعتبار ان له لقاح معد مسبقا للحماية منه ، لكن ظهر نيتروما ٢ بشكل غير متوقع ليقلب الاحداث ويجعلها تخرج عن السيطرة.
فى النهاية لا جديد يذكر. ما الفائدة التى تعود على القارىء من إعادة تقديم ما سبق نشره فى سلاسل سابقة مع تغيير الاسماء والاماكن؟؟؟ لا فائدة تذكر. ولا شك مستوى روايات مصرية فى تراجع مستمر بهذة النوعية من الأعمال المكررة والمستهلكة.