قرأت النسخة المختصرة منها قبل مدة طويلة إلا أنه لم يبقى في ذاكرتي منها إلا النجمتان تقييمًا لها، والتي لم تتغير بعد أن عدت لقراءة النسخة الأصلية الطويلة والتي لم أكمل سوا جزئها الأول، إذ لا فرسان ولا أبطال حقيقة في هذا العمل، يبدو أنني لا أحب المدرسة الرومانسية أو لا أحب دوما، فلم تكن هذه قرأتي الأولى له.