1️⃣ الموضوع : قراءة نقدية
2️⃣ العمل : رواية "اتجاه عكسي"
3️⃣ التصنيف : نفسي ـ اجتماعي
4️⃣ الكاتبة : نسرين البخشونجي
5️⃣ الصفحات : 128أبجد
6️⃣ سنة النشر : 2024 م
7️⃣ الناشر : المحرر للنشر والتوزيع
8️⃣ التقييم : ⭐⭐⭐
♦️ عن العمل:
ـ في روايتها "اتجاه عكسي" الصادرة عن دار المحرر للنشر والتوزيع لعام ٢٠٢٤ ، تلعب الكاتبة نسرين البخشونجي مع القارئ لعبة متقنة ، فهي تحكي عن امرأة ضاق زرعها من الوجود ، بين فقد وجمود ، وقد ضاق بها السبيل ، وانقطع الأمل الطويل ، وجدت ملاذاً لها من وحدتها ، ومن شدة وطأتها ، في الرسائل التي تكتبها لصديقتها .. والتى بالاتجاه العكسي تخاطب نفسها أو تقصدك أنت أيها القارئ :
ـ ولذا فإن ذلك القارئ المستمع إحدى نوعين:_
الأول : صاحب الإحساس المرهف الذي سيستمع ويتأثر بهذه القصة ، ويتفاعل معها فرحا وحزنا ، وضيقا وفرجا ، وكبتا وانفراجا ، وموافقة واحتجاجا .. و .. ولن يخرج هذا القارئ عن بوتقة النساء .
ـ والثاني : وهو ذلك الذي سيشعر بتململ من هذه الحكايات ، التى لا أول لها ولا آخر ، ولا تسمن ولا تغني من جوع ، غير كونها يوميات أنثي تغضب من الماضي ، وتغيب عن الحاضر ، وتخاف من المستقبل .
♦️القصة:_
ـ فتاة صعيدية نشأت في أسوان لأب طيب حنون ، أخذته الغربة وطناً ، وأم قوية الشخصية ، تود إخراج نشإها على درب الإستقامة ، دونما نظر إلى دواخل ابنتها ، التي خلق ذلك التسلط عليها ، والتحكم فيها ، نوعاً من الكبت والوحدة والضيق ، خفت وطأته مع الرحيل والزواج ، وتثاقلت أكثر مما كان ، مع تقلبات الزمان .
ـ زوج محب عميق في البداية ، سطحي في النهاية ، والد زاهي ، وزوج واهي ، ومع تأزم الضغوط والدخول في اكتئاب ، فتحت لنفسها باباً تروح وتغدوا ، وله تغرد وتشدوا ، رغبة في النجاة ، وأملاً في السلام ، تجد في الكتابة غايتها ، تدون رسائل لتلك الصديقة " إيمان" .
ـ تستجلب فيها ذكريات من الماضي بحلوها ومرها ، ومواقف وأحوال وأقوال من الحاضر ، بين الحياة الشخصية ، والعلمية والعملية ، ومشاكل الأمومة والتربية والتعليم ، والتنشأة والنفقات ، والوباء والسفر ، والغلاء والغربة ، والجيران والأصدقاء ، والزوج والأبناء .
♦️ اللغة والأسلوب:_
ـ بلغة عربية فصحى مضببة بعامية ، مثيرة للضيق من تداخل العامية بالفصحى في الجملة الواحدة ، الأمر الذي يعد خللاً في العمل من ناحية اللغة والضبط .
♦️السرد والحوار:_
وأما السرد بصوت البطلة الثابت ، كان سرداً جديداً وله هذه ، وعليه كونه متقاطعاً بصيغة الرسائل والتقارير ، خلواً من الحوار تماماً ، وإن ورد ونادراً ما يكون ففي ثنايا السرد ، يبعد عن الواقعية والحضور الذهني ، ويسلب التفاعل مع القصة ، والتأثر بها .
♦️ الحبكة الروائية:_
أما الحبكة فقد بدأت شبه متماسكة ، ثم تشوشت وتداخلت فيها الأزمات والمشكلات ، والتواريخ والحكايات ، والماضي بالحاضر ، والقريب بالبعيد ، والخروج عن المسار إلى مسارات ، وعرض الذكرى بذكريات ، والاختصار في جانب فخلل ، والإطناب في آخر فملل ، كيف لا وقد استحوذت مشكلة واحدة "تعليم الأولاد وتنقلاتهم من المدارس " على قرابة نصف العمل أو يزيد .
♦️ الرسائل الضمنية:_
1- تسلط الأمهات على البنات ، وفرض الرأي وأثره السلبي على الأبناء .
2- قضايا التعليم الخاص ، وكشف بواطنه وخفاياه .
3- مشاكل المرأة المصرية المتعددة والتى جسدتها البطلة .
4- خواء العلاقة الزوجية والشعور بالوحدة مع وجود الزوج .
5- الغربة وأثرها على المرأة وحياتها ومواجهتها منفردة للحياة .
6- قوة الصداقة ، وكونها ملاذ من لا يرى ملاذه في أهله وزوجه .
7- الكتابة وكونها متنفس من الضيق وخروج من الواقع وفرصة للنجاة .
♦️ اقتباسات:_
❞ مهم أن نعرف ما يدور حولنا في هذا العالم، ولكنه مؤلم لأننا لا نملك قرار تغيره. ❝
❞ مؤلم أن ننشغل عن أبنائنا ونحن مشغولون بهم.
❞ أحب أمي وأحتاج إليها. وكأي بنت، أردت دائمًا أن أرضيها، لذا لم يكن لي رأي وكل شيء يسير حسب إرادتها، حتى ظننت أني امتداد لحياتها! ❝
#أبجد
#اتجاه_عكسي
#نسرين_البخشونجي
#مراجعات_محمود_توغان