❞ هارولد بلوم في كتابه الرائع «كيف نقرأ ولماذا»: «نقرأ بالوحدة ليس لأننا لا نستطيع أن نعرف عددًا كافيًا من الناس، بل لأن الصداقة عُرضة لأن تتغير، عرضة للضعف أو الاختفاء أو الهزيمة بفعل المكان أو الزمان، أو مشاعر العطف الزائفة، أو نتيجة لكل أحزان الحياة العائلية والعاطفية»
❞ خير ما تقرأ هو ذاك الذي كُتب وكأن أحدًا لن يقرأه، ذاك الذي كتب باطمئنان حديث السجود، وضْعُ الذات على طاولة وتشريحها والباب مغلق والنوافذ موصدة، بلا خجل، بلا خوف. تتحشرج الكلمات في الحلق، وتتجمع الدمعات في العين، وتسيل القطرات على الورق. ❝
❞ ميشال ليريس في حرف (S) الذي تبدأ به لفظة انتحار (Suicide) شكلًا منحنيًا لجسد يلتوي وهو على وشك السقوط وشكلًا منحنيًا لِنَصْل، فقد كان جوزف يرى في حرف (ح) المتوسط كلمة انتحار، نحرًا مذبوحًا مفتوحًا يتدفق من ثقبه النجيع ويسمع فيه حشرجة محتضر. ❝
❞ الله تعالى هو الذي يُسبغ المعنى على العالم، هو الذي يرسّخ القيم ويثبّت المعارف، هو الذي يفتقر إليه كل شيء ليكون، هو الذي يُرجع الأمر كله، شهادة وغيبًا، حسًّا ومعنًى، بغير الله ينهار كل شيء. ❝
كتاب ممتع،رائع..يحمل الكثير والكثير من الحكمة والتي قد تساعدك على تغيير تفكيرك للأفضل والوصول بسفينتك إلى بر الأمان بيسر دون أي إحساس بالدوار أو التشكك الذي قد يهاجمك في أي لحظة من لحظات حياتك...
تصفحه بترو وأناة كي تستطيع التشبع بجميع معانيه الملهمة❤