تل أبيب، الإسكندرية
Emad Madyan
248 صفحة
2024
دار العين للنشر - ElAin Publishing
من هذا الذي تطأ قدميه بلدي ولم يعشقها حتى وان كان قد خلق بدون قلب ....؟
انا ابنه الإسكندرية اُغمس في تاريخها في روايه جميله اتت الي في وقت حزين لتؤكد ان ما نراها الان من أحداث سيا.سية هو ما كان وما كائن وما سوف يكون
فهؤلاء قوم سوء، زرعه فاسده وبذر خربه حتى وان غرست في ارض صلاح سوف تنبت شرا
انهم قوم حكم الله عليهم بالشتات وتأكدت ان شتاتهم في قلوبهم
فمهما وجدوا من أراضي تحتوي عددهم يظلوا مشتتين حتى لقاء رب العالمين
اجمل الاشياء التي لحظتها في العمل هي كيف ينظرون الينا كيف يكون شكالنا في اعينهم كيف ينظرون الى عظمتنا وشجاعتنا وكيف نحن منظمين وقياديين واذكياء
وكيف يرون انفسهم صغير الحجم وضئيلون وعشوائيون وانذال حتى مع انفسهم ومع بعضهم البعض
حتى في ابسط حقوقهم في العيش بسلام تحت ظل حك.ومه تحميهم هذا ما لن يحصلوا عليه ابدا
ولكي يرفق الكاتب بقلوبنا المكلومه من تذكر ما شاهدناه باعيننا من احداث لاهلنا في فلس.طين ولن نستطيع نسيانه ما حاولنا يزرع لنا وسط هذا الخبث الحقيقي قصه حب لتطيب على قلوبنا وتنعش حواسنا فنحن كمصريين بطبعنا حساسين وان كنا شجعان ومقدامين ولا نهاب غير الله
يأخذنا الكاتب بين الحاضر والماضي يتنقل معنا بسلاسه لغته الفصحى البديعه ويتجول بنا في انحاء عروسه البحر الابيض المتوسط فتملاء قلبك بعبيرها وتنظر وقد وجدت نفسك احد الابطال في العمل الغير مذكورين تقف فى احد الشرف لترى الأحداث من موقع قريب
استمتعت جدا بالعمل وارشحه للقراءه
#مسابقة_قراءات_على_نار_هادئة
#ريفيوهات_DoaaSaad
#مسابقات_مكتبة_وهبان