الكرنك > مراجعات رواية الكرنك > مراجعة Nbraas_32

الكرنك - نجيب محفوظ
تحميل الكتاب

الكرنك

تأليف (تأليف) 3.9
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
4

الكرنك لـ نجيب محفوظ

مقهى لـ راقصه مُتقاعده

فيه يجتمعان الحب والثوره والحرب

رواد المقهى مريجٌ بين الشبان المُتحمسين للثوره

وبين كبار سن يتعللون بها .. وأحياناً حباً بصاحبة المقهى ، فهي رُغم كُبر سنها إلا أن جمالها لم يأفل بعد .

في المقهى حكايات عن حقبة حرب 67

والتعسف في حق الشعب المصري

الذي قام فيه عبدالناصر أثناء هذه الفتره ،

بزج أبناء الثوره الذي ولدو وتربو على مبادئها

فكيف للأستبداد في قوة أذرعته وبطشه العسكري

أن يمحي العشق في قلوب العاشقين ،

وأن يجعل الأنسان بلا روحٌ تُعينه على الحب ،

وقلباً وجل ، وعقلٌ مضطرب

هذا هو الأستبداد ..

بل هذا هو الخوف بكافة أساليبه

فهو يجعلك بلا هويه ، جثةٌ هامده لم تأوي للتراب بعد ، تكفر في مبادئك المتأصله في جذورك بلحظه ،

وكأنها فص ملح وذاب

هكذا ينبغي أن تمضي حياة الساقطه ،

ولا يجوز السقوط بلا ثمن

هكذا عبرت " زينب " أحدى شخصيات الروايه

فأستشفيت من هذه العباره التي على تروى

على لسان شابه ثوريه ، ذات شخصيه لا تتزعزع ..

مؤمنه بالثوره ، ضحت لأجلها بكل حب وشجاعه

فكيف وهي بكل هذه السمات أن تسقط سقوطاً مدوياً ؟

هي آثار الصدمه بلا شك ،

من أنقلاب السلطه آنذاك على أبناءها وزجهم بالسجون ،

ولا ننسى أيضاً تبعات خسارة حرب 67 الفادحه

وما لها من آثار نفسيه على الثوار ، فقد خارت قواهم ، وكفروا بالثوره ، وأستبد اليأس في النفوس .. إلى أن جعلتها خاويه ، ساقطةً في وحل الأنحراف الأخلاقي .

كعادته نجيب محفوظ ( السهل الممتنع )

روايه لطيفه

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق