قراءة جديدة للكاتبة ولن تكون الاخيرة
يمكن أن يطلق عليها رواية اجتماعية طبية فقد ذكرت حالات مرضية ومشاكل طبية غير ضرورية لسياق أحداث الرواية ولكنها للتوعيه الطبية النسائية
أما أحداث الرواية فقد اخذتني دكتورة ناريمان بطبيعتها المتسامحة المحبة للجميع سواء زميلات العمل وحثهم على التقدم المهني أو لتقويم حياتهم الزوجية أو عن علاقتها بزوجها أخيها المتوفي والوفاء له في علاقتها بها وبأبناءه..
وعن حب الأبناء وامهم لها حتى ولو في وجبة الطعام
وعلاقتها بهند علاقة استثنائية حركت انفعالي معها أثناء رحلتهم معا...وشعرت بحاجة هند لها كأم حقيقية.
أما الجدة فلا ينفع الندم بعد فوات الأوان وغير مبرر لك قراراتك الماضية..
استمتعت جدا بها