بسردية بسيطة ولغة بسيطة نغوص في قصة الميكانيكي عادل المحب لعمله والأفلام والسينما، وعلى باب السينما يوقعه القدر للقاء فتاة عاشقة للحياة والكتب في نفس الوقت، ينجرف ناحيتها بعاطفة وشعور جديد عليه. الرواية عادتني لذكريات كانت في طي النسيان لفترة قصيرة، ولكن عاطفة عادل وكل المشاعر السيئة التي شعر بها أعادتني لتلك الذكريات.