إن كانت القصة هي السبب الرئيسي للإسراع في القراءة من أجل معرفة النهاية فإن الترجمة هي السبب الرئيسي لتخيل كل تلك الأحاسيس التي تنبض بها هذه الرواية البديعة...
سيلينا تلك الفتاة التي تجرعت مرارة الهزيمة منذ ولادتها حتى استطاعت أن تحصل على القليل من السعادة في النهاية بتربيتها ابن غير ابنها ودفنها لابنها الذي من صلبها بعد أن قتل أخيه في صراع يعج بكافة المشاعر الإنسانية .يدرك الأخوان مدى هول الخطب أثناء نزالهما ثم يطلب الابن من أمه أن تقتله بعد أن أزهق روح أخيه بيديه. ما أقسى روح الانتقام حين تتلبس الإنسان لتحيله كهلاً قبل أوانه أو بقايا إنسان..