الزمن عام ١٩٢٧ ويينما البلد تغلي بوفاة زعيم الأمة سعد زغلول، والكل يتطلع لجلاء الانجليز والاستقلال، تستمر الحياة بكل نواحيها ومشاكله، وفي هذه الرواية نعيش بضعة أيام ما بين وفاة وأربعين الزعيم، في منطقة ربع الرز مع ثلاثة من النساء مومس محبة لعملها، وأخرى تائبة، وشحاذة محترفة.
كل واحدة من الثلاثة تهرب من شيئ وتسعى لشيئ آخر، وتتشابك قصصهم في صراع أنثوي مليئ بالكيد يضيعهم ويضيع من حولهم. لكن في النهاية تستمر الحياة.
رواية جميلة عن ساقية الحياة التي تستمر في الدوران رغم الأحداث الكبار، وتلقي الضوء على ملمح من مجتمع المهمشين في عشرينيات القرن الماضي
قرأتها ضمن تحدي أبجد للقراءة ٢٠٢٤
محمد متولي