لما يكون شغلك هو حياتك فهي مشكلة، لكن لو شغلك ده هو ضابط في قسم الآداب تبقى مشكلة أكبر ممكن تدمر حياتك، سيد العجاتي حياته في شغله، وده جعل الشق الأكبر من وقته في عالم القوادين وبنات الليل، وانغماسه في العالم ده تسبب في انه تلامس مع حياته الشخصية ولوثها.
القارنة بين الشخصيتين الأساسيين في العمل تستاهل التأمل، فسيد الضابط الذي هو في جانب الحق سمح للباطل أن يدخل ويفسد عليه حياته، ولما حصل كان رد فعله الخزي والانكسار، وعلى النقيض منه القواد أبو غزلان الذي حرص على أبعاد شرور الباطل الذي هو عليه من الوصول لآل بيته، ولما وصل لهم كانت ردة فعله الثورة والأخذ بثأره من الجاني.
الضابط ينكسر ويخنع، والقواد يسترجل ويثأر لشرفه
قرأتها ضمن تحدي أبجد للقراءة ٢٠٢٤
محمد متولي