لم اكن امعن في الحلول ولا تعليق الدكتور مصطفى رحمه الله. انما كنت امعن في القصص و اختلافها و من اي عين تنظر لها و اي لسان يحكيها.
لم اكن امعن في الحلول ولا تعليق الدكتور مصطفى رحمه الله. انما كنت امعن في القصص و اختلافها و من اي عين تنظر لها و اي لسان يحكيها.