اسم العمل: الصغيرة التي عاشت مرتين
اسم الكاتبة: سلوى رواش
دار النشر: ن للنشر والتوزيع
عدد الصفحات: ١٣٤ صفحة
تقييمي للعمل: 4/5
بين السحر والبساطة، تأخذنا الكاتبة سلوى رواش في رحلة مع بطلة روايتها "بيا"، تلك الطفلة الصغيرة التي عاشت مرتين، ولكن هل عاشت حقًا؟
من المؤسف أن يقع الطفل ضحية الانفصال.. ضحيةً لشيء لم يختره بنفسه!
عن الرواية |
في رواية الصغيرة التي عاشت مرتين، نعيش مع "بيا" رحلة مليئة بالمشاعر يشوبها الحزن، حيث تسحرنا الكاتبة بسردها المتقن لحياة بطلتها، التي بدأت بانفصال والدتها عن والدها وعنها وتعامل والدها الجاف معها. ومع مرور الوقت، تكبر "بيا" وتتغير حياتها شيئًا فشيئًا، فتعيش في بيئتين مختلفتين، ونبحر معها في أعماق الحقيقة. تُرى، هل ستتغير معاملة والدها؟ وهل ستلتقي بوالدتها التي تركت في قلبها طفولةً تعيسةً ملأتها التساؤلات؟
مميزات الرواية |
بإتقان كبير، نجحت الكاتبة في نقل كمٍّ هائل من المشاعر في عدد قليل جدًا من الصفحات.
تنوعت شخصيات الرواية، وكل شخصية كان لها تأثير ملحوظ في تكوين الشخصية الرئيسية، "بيا". عند قراءتك للرواية، ستشعر أن "بيا" تمثل شيئًا منك.. ربما شيئًا لا تعلمه حتى عن نفسك!
النهاية |
كانت النهاية مرضية رغم أنها لم تجب على بعض التساؤلات. إلا أن هذا الغموض قد يروق للبعض، إذ يجعلنا نشعر بالحيرة ذاتها التي عاشتها "بيا" طوال رحلتها، مما يترك أثراً أعمق في نفس القارئ.
اقتباسات|
❞ في كثير من الأحيان لا نعرف قيمة ما عندنا ولكن بعض الأحيان قد نتمنى عدم وجوده بل واختفاءه من حياتنا. ❝
❞ المهمش ليس من يعيش في الطرقات لا بيت ولا غطاء ولا طعام، المهمشون هم من لفظهم أحبتهم دون أي سبب أو ذنب أو خطيئة جنوها. ❝