هذه القصّة ببساطة ، توضح كم هو غرور و جهل الإنسان حتّى في ما يعرفه أو يحاول ترصّده و إدراكه
على الرّغم من أنّها قصة قصيرة في الخيال العلمي ، لكنّها توضح مدى جهل و غرور الإنسان بظنّه أن يعرف و يدرك ما حوله . و ظهر هذا من خلال النهاية حينما قال نووت الكلمات التي جعلت كليف يُغمى عليه في نهاية القصة و هي : " - - - - -
فهنا ظهر جهل الإنسان بما حوله و جهلهُ بتنوّع أشكال الحياة في الكون .
القصة جميلة و هي من أنواع القصص التي تعتمد بشكل كامل على جملة واحدة فقط .
لكن من باب النّقد البنّاء فإن الترجمة قلّلت من جماليّة هذه القصّة القصيرة