الرواية جميلة قرأتها ورقيًا ، سرحت بين جنباتها في تاريخ مصر الذي لا يخلو من جمال الأثر وطبيعة المصريين في حقبة من الزمن توارثنا عنها الحكايات والأمثال - زمن الناس الطيبين - ، واكن فيما يبدو أن أحمد القرملاوي لا يكف مفاجأتنا بإنتهاء الرواية ومازال السرد مستمر لم ينتهي بنهاية معقولة نرتضبها بل تتوقف الأحداث عند صفحة بيضاء أخيرة تلوح لنا بالإنتهاء ثم يلحقها الغلاف .